الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

الانتخابات المقبلة مرة اخرى




كنت قد اشرت في مقالتي المنشورة في موقع كتابات يوم 21 تموز الى سيناريو محتمل للانتخابات واليوم اود ان اشير الى سيناريو مرجح جدا هوعودة الائتلاف العراقي بتسمية جديدة مع اضافة طفيفة لبعض المكون السني وقائمة منافسة للمكون السني مع اضافة لبعض المكون الشيعي مع التاكيد على فكرة الاصطفاف الطوائفي شئنا ذلك ام ابينا وااكد للاخوة العراقيين الذين سيذهبون اللى صناديق الاقتراع بان الامور محسومة وسوف ننسى انهم قد حموا المفسدين وسوف ننسى ان البعض يعيش في خارج الوطن ويستلم جميع استحقاقاته المالية التي اخذها باصواتنا وسوف ننسى بانهم لم يقدموا لنا شيئا والله يشهد وسوف ننسى انهم يقدمون لنا وعودا كاذبة وان المرجعية تقف على مسافة واحدة من الجميع الا هؤلاء وسوف ننسى كل شهداؤنا الذين ماتوا وقد تركوا عيالا مازالو يلهثون وراء الحرامية من اجل لقمة خبز ليومهم واراملهم عرضة لانياب الاوغاد وسوف ننسى الاف المعتقلين الذين ذهبوا ضحية المخبر السري وكان الله في عون عوائلهم .

يحزنني جدا ان اسمع بان الائتلاف الذي يقود البلاد حاليا سوف يفوز بالانتخابات القادمة ويشاركهم الاخوة من المكون الطائفي الاخر الذي سيمارس نفس لعبة التباكي وشد الحبل وكان الله في عون العراقيين الذين كتب الله عليهم ان يخرجوا من ظلم الهدام الى ظلم من وثقوا بهم ولاحول ولاقوة الا بالله وهو المستعان على مايفعلون.

يحزنني جدا ان يحيط دولة رئيس الوزراء نفسه بدائرة من ثقاته منعت وصول كل مايهم الناس اليه فما يريدونه يصل وغيره يمنع وهم رؤساء كل اللجان وشاء الله ان تكون فضيحة الطائرات الكندية اشارة اليه لعله يحميهم ويلتمس لهم الاعذار ويحملهم على سبعين محمل ويحزنني عدد مستشاريك يادولة رئيس الوزراء الذين ذهبوا لكي يمثلوا العراق وليتك شاهدتهم مثلي على التلفاز لكنت قد رفضت ان تدلي بصوتك للائتلاف وحاسبت كل من رشحهم .

بعد ان تتفق مع حلفائك في الائتلاف عليك كما ارى ان تنفتح لكي تقطع دابر التوجه الاقليمي وتسعى لكي تيشرك جميع المكونات السياسية ( السنية وغيرها من الطوائف) معك في قائمة واحدة وان تتحلى مفاوضات المشاركة بالشفافية ويطلع عليها المواطنون لكي يعرفوا حقيقة الامر ولمن يصوتون وان تقوموا بدعوة مباشرة ومفتوحة للجميع من اجل قائمة العراق الموحد الكبير ومع ظني بان هذا الامر سوف لن يحصل الا ان هذا سوف ينقذ قائمة الائتلاف الوطني الموحد وسيعطيها استحقاقها الانتخابي من الشمال الى الجنوب واظن ايضا بانك شجاع لكي تتخذ قرارا بهذا الشان لكي تنهي موضوعا له علاقة بالمصالحة الوطنية والطائفية المقيتة

لااعتقد بان الاخوة المحيطون بك عندما يقراون مقالتي هذه سيعرضونها عليك ولعلك لاتقرا مانكتب لكثرة انشغالاتك ولكنك فوزكم سيكون صعبا جدا مع اني لن انسى واقع تاثير السلطة التي تمارسوها على الناخب والدور الاقليمي الذي سيتجاذب بين مؤيد لكم ومعارض

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق